الشهيد صابر العياري

تحية إكبار و إجلال للأب الصابر و للأم الصابرة, اللذان و رغم أسئلة المحاور المسمومة و طريقة تصوير المصور التي تريد إضهار الضعف فيهما, إلا أنهما صمدا و أظهرا قوة و ثباتا في موقف قد تجزع فيه الأنفس الضعيفة و تهلع له الأنفس المريضة.

قد تكونون قدمت سبقا, و حققتم نصرا صحفيا لم يسبقكم له غيركم, لكنكم أظهرتم وجها مشوها ,و فكرا ممسوخا, و تحولت آدميتكم إلى وحشية تنهشون بها آدمية و كرامة إخوتنا و أبناءنا في الجهاد

سادتي, حين تكتبون لفظة الجهاد فأرجو منكم أن تحذفوا ما أحطتم بها من فواصل اقتباس, فهي على عكس المصطلحات التي استعملتموها في “سبقكم الصحفي”  من قبيل “الوطن” و “تفجير انتحاري” و “ارهابيين” و “معركة ما تعنيناش”, فهي كلمة حق لن تحطوا من قيمتها بكرهكم و بغضكم لها و لمن سار على نهجها

طريقتكم في “التقرير” أشبه بعملية استجواب على طريقة “أمن الدولة” و فرقة  “مكافحة الإرهاب” التي عانى منها أهالي المجاهدين في العراق و غيرها من بلاد المسلمين في ظل الحكم البائد, محاولة للإشعار بالذنب لمصادرة أكثر ما يمكن من معلومات. مثل “تحث أولادك للجهاد” أو “تخليه يمشي؟” أو “شكون مشا معاه” “إنتي في بالك بيه في العراق و إلا لا” أو “وقتاش مشا”, أتساءل أين قمتم بالتدريب و لصالح من تعملون؟ فأسئلتكم منزوعة البراءة و لكنتكم عديمة الرحمة.

سادتي, صابر لم يذهب للجهاد لأنه فقير أو لنقمة على نظام ظلمه. صابر و غيره ممن سبقوه لساحات الوغى منتهى غايتهم  نصرة المستضعفين  أو الشهادة في سبيل الله,  معنى لن تدركوا كنهه ما دمتم على منهجكم الضال

دعوة إلى الإخوة ممن فتح الله عليهم باب الرزق بألا يقفوا وقفة المتفرج العاجز, و أن يقدموا كل الدعم لأهالي الشهداء ماديا كان أو معنويا كي تقوهم و تمنعوا عنهم ألسنة المتخاذلين اللذين يعملون ليلا نهارا لتشويه المجاهدين و الشهداء مهاجمين أهاليلهم المكتوين بلوعة  الفراق, فكونوا لهم خير أنيس

المصدر :موقع نواة

Leave Comment

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...