حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا الباجي

قدم أوليفييه بوافر دارفور (رسول ماكرون) الى قرطاج يريد مقابلة شيخ الزاهدين الباجي قدس الله سره
فأخذ يبحث عن قصر الرئاسة وهو في شوق الي رؤية ذلك الرجل الذي اهتزت ضحكا منه مقاعد برلمان فرنسا وايطاليا…
ولكنه لم يجد في المدينه قصرا ولا حراسا فسأل الناس :
أين شيخ الزاهدين الباجي ؟ فقالوا لاندري ولكنه لعله ذاك النائم في البار
فلم يصدق الرجل ماسمع فذهب اليه فإذا به
الباجي قدس الله سره قد ضرب كعبتين، والتحف السماء وعليه نظارة بورقيبة وبردته القديمه
فوقف أوليفييه بوافر دارفور مشدوها مستغربا وقال قولته المشهوره :
(( حَكَمت … فعَدلت … فأمِنت … فنِمت … يا الباجي ))
( حكمت فعدلت فأمنت فنمت يا الباجي )
أو في رواية أخرى: إنتخبو النخلة تونس تخلى
إنتخبو النخلة تونس تخلى
والعهدة على الراوي
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (1 votes, average: 5.00 out of 5)
Loading...