حلب بين الحقيقة والتدجيل

في الوقت الذي تزف أرواح الشهداء إلى بارئها أفواجا أفواجا، هناك من هو محسوب على البشر يحاول أن يبيض إرهاب الدولة على الوطن، ويحاول تبرئة المجرم بشار من جرائمه في حلب.

إليكم بعض الصور والفيديوات المتداولة على صفحات التواصل الإجتماعي التي يزعم فيلق ‘الممانعة’ الالكتروني أنها لجبهة النصرة، وأنها هي من ارتكب تلك الجرائم

  • هذا الفيديوحسب زعم متداوليه هو لجبهة النصرة التي فجرته أمام مستشفى القدس في حلب. في الحقيقة الفيديو قديم (بتاريخ 20/12/2013) وهو تفجير لمشفى الكندي الذي يتحصن فيه بعض قناصة ‘النظام’.

01

 

الفيديو الأصلي

  • مجموعة صور قامت بنشرها صفحة ‘محبي الإعلامي غسان بن جدو’  يتهم فيها جبهة النصرة بقصف حلب. في حقيقة الأمرالصور المنشورة هي صور  قديمة وليست حتى من حلب وإليكم التفصيل.

02

 

الصورة الأولى نشرت بتاريخ 10 مارس 2015 ، على عدة مواقع. وهي لمدفع البركان استعمله الثوار ضد النظام ف عدة مناطق.

أحد المواقع التي نشرت الصورة

http://www.ibtimes.co.uk/syria-rebels-unveil-home-made-volcano-cannon-other-improvised-weapons-1491269

الصورة الثانية نشرت يوم 1 فيفري 2015، وهو لتقدم المعارضة بحي الأشرفية بحلب

أحد المواقع التي نشرت الصورة

http://www.alquds.co.uk/?p=288668

الصورة الثالثة من مدينة حمص وهي لقنص عدد من الشبيحة

نشرت الصورة بتاريخ 8 يوليو 2013

أحد المواقع التي نشرت الصورة

http://eldorar.com/node/17058

 

  • صورة أخرى لمضاد للطيران في أحد المساجد، يتهم فيه صاحب الصفحة الثوار باستهداف الطائرات النظامية من المساجد في حلب، والحقيقة أن الصورة هي من الفلوجة وقد نشرت بتاريخ 7 جويلية 2015

03

المصدر

http://www.fardanews.com/fa/news/428974/%D9%BE%D8%A7%DA%A9%D8%B3%D8%A7%D8%B2%DB%8C-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D9%87-%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%AF%D8%B1-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B4-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%DB%8C-%D8%AA%D8%AB%D8%A8%DB%8C%D8%AA-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%DB%8C%D8%AA-%D8%AE%D9%88%D8%AF-%D8%AF%D8%B1-40%DA%A9%DB%8C%D9%84%D9%88%D9%85%D8%AA%D8%B1%DB%8C-%D8%A8%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%B9%DA%A9%D8%B3-%D9%88-%D9%86%D9%82%D8%B4%D9%87

يريد بشار ،تريد أمركا، تريد روسيا، تريد إيران، والله يريد، ولا يكون إلا ما أراده الله

 

 

Leave Comment

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...