عاش الحمار

غريب أمر الحمار

قوة حمله لا تفوق قوة حصان واحد

لكنك تجده يحمل ما فوق طاقته حتى أن حمولته قد تفوق حمولة شاحنة قوة ست أحصنة

الكل يحب الحمار

فهو و رغم آذانه المشدودة المشطونة الطويلة إلا أن لسانه معقود ألف عقدة تمنعه من التأفف و البوح عن ما في صدره

الكل يركب على الحمار

كل من آلمته قدماه من السير تراه يترصد بالحمار عله يتنعم بنعمة الركوب على الحمار

للحمار مسار واحد لا يحيد عنه,و يعود ذلك لذاكرته الحديدية , حتى أنه يستطيع تذكر كل من ركب على ظهره حتى إن مر على ركوبه ست أو سبع أشهر

ليس هناك أطيب أو أكثر خلقا و تخلقا من الحمار , فرغم كل الشتم و الذم الذي يسمعه على قارعة الطريقة إلا أنه لا يمتنع عن حمل شاتمه و إيصاله إلى مراده

عاش الحمار مرفوع الظهر , مطئطئ الرأس , مبلج الأذنين

عاشت تونس حرة مستقلة منيعة عتيدة

عاشت الثورة بلا حارس بلا رقيب بلا حسيب

 

كتبت بتاريخ 24 جوان 2011

Leave Comment

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...