علي الغبي

في احدى مدارس العمل الدوري، استدعات المعلمة ولي أحد التلاميذ وقاتلو

  • يا خويا، نعطيك نصيحة ، برا علم ولدك صنيعة مادامو صغير، وفك عليك من القراية

الولي تغشش وقاللها

  • كيفاش تقلي هالحديث، من حق ولدي يتعلم

قالتلو

  • صحيح، لكن هل معقول ولدك عمرو 16 عام ولتو ما يعرفش يحل التابلات متاعو، وكمل الحليب متاع اللمجة يروب فيه ويبيع فيه قدام المدرسة.

الولي تغشش وكي ما لقاش مدرسة تقنية (تسكرو الكل) في المنطقة متاعو، مشا هج هو ولدو

امشي يا زمان ايجا يا زمان، المعلمة قعدت 30 سنة في منطقة العمل الدوري،  لين وصلت لآخر عام قبل التقاعد، جاتها برقية من الوزارة على موافقتها بنقلتها إلى المنطقة التي تنتمي إليها.

من الفرحة المعلمة جاتها جلطة في القلب، هزوها لمصحّة ضفاف البحيرة، وحكمو علاها باش ينظفولها شرايين قلبها من قهر 30 سنة مع وزارة التربية ونقابتها، وتزرع لولب في قلبها.

المعلمة مدت آش لمت طيلة 30 سنة خدمة، وكملت تسلفت فلوس باش تعمل العملية.

عملت العملية ونجحت.

وكي فاقت من البنج، رات قدامها طبيب وسيم أنيق هشوش بشوش غنوش. ابتسم لها فابتسمت له.

لكن فجأة المعلمة شهقت وزراقت وفارقت الحياة.

الطبيب ما عرفش آش يعمل، يكلم مدير مصحّة ضفاف البحيرة ويحكيلو آش صار

المدير ينادي لعامل النظافة ويطلب منو أنو ينزع الفيشة متاع البريز عن جهاز الانعاش ويحط الفيشة متاع الكليماتيزور

عامل النظافة ما يكونش من العاكسين ويسمع الكلام

ويكتب المدير تقرير مفصل عن الحادثة يحمل فاها عامل النظافة مسؤولية موت المعلمة

بالطبيعة عرفتوه شكونو عامل النظافة

ما يكون كان علي الغبي

لكن الي ما تعرفوشي هو كون السبب الحقيقي لموت المعلمة هو لولب القلب الفاسد.

بالطبيعة المصحة ومديرها والطبيب، خذاو الصوارد ومنعو من المحاسبة

وما وحل فاها كان علي الغبي.

العبرة من القصة:

كي سيدي كي جوادو

ما يهمش كونك غبي كيف علي وما كملتش قرايتك،

والا ذكي وكملت قرايتك ووليت كيما الطبيب والا مدير مصحة ضفاف البحيرة والا حتى وزير

اذا انتفات الأخلاق والمسؤولية، 14 عام قراية بعد الباك ما عندهم حتى معنى

ali

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...