فبهت الذي كفر

بالأمس وبينما كنت أمارس سرا مهنتي الموازية، استمعت صدفة لحديث حريفين، كانا يقطعان في أوصال المعلمين والأساتذة بصوت عال. لأترك ما في يدي، وأتدخل رادا على سؤال أحدهما للآخر: فاش يعمل هو الأستاذ؟
صحت فيه، ينحي في البهامة الي في البلاد.
استدارا إلي، وهما لا يعرفان بأنني أستاذ، ليسألني أحدهما مستنكرا دفاعي عن المربين،
يا ولدي راهم يضربو في الملاين و ما يقدموا في حتى شي للدولة، شنوة انتاجهم؟ وريني شنوة انتاجهم بخلاف شهاريهم.
+قتلو هاكل الطبيب الي تداوي عندو، عند شكون قرا؟
-عند أستاذ
+ايه هاكل الأستاذ ينجم يعلمو وقتلي يجيه المريض، يغزرلو كانسان يلزمو يسعفو، والا كشكارة فلوس يلزمو يفرغها.
+ولوكان موش الأستاذ سيدي خويا الي قرا الطبيب، راهو الليبية ما يجيوش يعديو عنا،
والليبية علاش ما عندهمش طبة حسب رايك
على خاترو معمر كان يخمم  كيفكوم.
فبهت الذي كفر، ومازادو معايا حتى كلمة، هزو قضيتهم وخرجو.
المفيد رتحتكم من 2 من أصل 11 مليون و900 ألف مواطن، يكنو كره فطري للمربي.
لوكان نكملو هكا، هاتو حال البلاد يتحسن في عام 3000
خير من بلاش، ميزال ثما أمل
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...